الرئيسية / أخبار اليوم / وزارة الصحة تنفي اكتظاظ مستشفيات العاصمة

وزارة الصحة تنفي اكتظاظ مستشفيات العاصمة

أكّدت توفر الأكسجين عبر المصالح المختصة
وزارة الصحة تنفي اكتظاظ مستشفيات العاصمة

ـ 902 إصابة جديدة بكورونا في 24 ساعة

تم تسجيل 902 إصابة جديدة بفيروس كورونا عبر التراب الوaطني خلال 24 ساعة وفق الحصيلة التي تم الكشف عنها أمس الجمعة وهي الأعلى منذ بداية الجائحة فيما نفى المدير العام للمصالح الصحية وإصلاح المستشفيات بوزارة الصحة السيد إلياس رحال يوم الخميس وجود أي اكتظاظ على مستوى مستشفيات العاصمة.
وأكد ذات المصدر في تصريح للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية توفر 807 سرير شاغر بمصالح كوفيد -19 إلى غاية يوم الأربعاء.
وأوضح السيد رحال بشأن : خلفية تخصيص خيم للمصابين بفيروس كورونا بمستشفى بئر طرارية بالعاصمة أن الاشكال تنظيمي لاغير .
وفي ذات السياق أكد ذات المصدر توفر الأكسجين بكل مستشفيات البلاد وأوضح ان 10 في المئة من المرضى فقط ممن يحتاجون هذه الاجهزة. واضاف قائلا أن كل الولايات مأخوذة بعين الاعتبار وبكل جدية خاصة وان لدينا كما قلت سابقا ان بحوزتنا 807 مكان شاغر فمن المستحيل ان نقول لأي مصاب بالفيروس ليس لدينا اسرة انعاش بل على العكس من ذلك جوابنا له يكون في هذا الحال سنتكفل بك كلية.

زبدي: يجب فرض إجراءات أكثر صرامة لمواجهة كورونا
دعا رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك مصطفى زبدي السطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للوقاية من فيروس كورونا وإعادة النظر في المنظومة الإتصالية للتحسيس بخطورة الوباء.
وقال زبدي في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى للإذاعة الوطنية يوم الخميس إن السياسة الإتصالية المتعلقة بالتحسيس بخطورة وباء كورونا فشلت بعد انتشار ظاهرة التسيب واللامبالاة وعدم الشعور بخطورة الوباء ما أدى إلى انتشاره بصورة رهيبة وبالتالي وجب إعادة النظر فيها داعيا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وردعا ضد المخالفين والمتلاعبين والمستهترين لكن بعد توفير كل الوسائل حسب تأكيده.
وقدم رئيس جمعية حماية المستهلك عددا من المقترحات كتوفير كمامة القبالة للغسل مرات عديدة ويتم تعويضها ببطاقة الشفاء وفرض رقابة على السوائل الكحولية التي لم يعد كثير منها يضيف مطابقا للشروط وكذا فتح دور الشباب والثقافة للراغبين في الدخول في حجر صحي مشيرا إلى أن بعض هؤلاء يصعب عليه القيام ذلك ببيته الضيق.
ودعا إلى تسهيل الأمور على الطبقة الفقيرة والهشة من خلال تمكينها على الأقل من وسائل الحماية والوقاية من قبل لجان الشؤون الإجتماعية في المؤسسات ذات الدخل الضعيف.
كما استنكر عدم تجاوب السلطات المحلية مع نشاط بعض فعاليات المجتمع المدني خلال الجائحة ومنعها من الديمقراطية التشاركية ومعرفة.

عن باسم السطايفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *